الأخبار

فقيد الأمة العربية والإسلامية في ذمة الله

«يأيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي»

أن الأمة العربية والإسلامية قد خسرت بوفاة خادم الحرمين الشرفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله قائد حكيما وزعيما كبيرا صنع برؤيته وحكمته مسيرة تنمية مباركة لأمته وشعبه . إنه لخبر رحيل بمذاق المر يعصر القلوب حزناً على من رحل فقدته الأمة العربية والإسلامية جميعاً فقد رحل من لم يكن ملكًا فقط للبلاد ، بل كان أبًا كريمًا عطوفًا على أبنائه وأبناء المُسلمين.  الموت حق و ان راحل الانسان لم يعد باليد حيلة و لا نستطيع فعل شيئ الا الدعاء فالدعاء للميت هو ذلك الشيئ الذي يصبرنا و يخفف من حزننا فقد كانت إحدى كلماته رحمة الله مختومة بقوله: "ولا تنسوني من دعائكم" فوالله لن ننساك من دعائنا بأن يرحمك الله ويوسع مدخلك ويرزقك الجنات العلى اللـهـم افسح له في قبره مد بصره وافرش قبره من فراش الجنة اللـهـم املأ قبره بالرضا والنور والفسحة والسرور.

ماهو تقييمك للموقع الجديد؟