الأخبار

مؤكداً أن العلاج الوحيد يتمثل في اتباع أسلوب معيشي خالٍ من «الجلوتين»

د. السليم: 3% من سكان المملكة مصابون بمرض حساسية القمح

 

الرياض - محمد السهلي

    تعمل المجموعة السعودية الداعمة لمرض حساسية القمح "السيلياك" على تنظيم عدد كبير من البرامج التوعوية على مدار العام للتوعية بمرض حساسية القمح Celiac Disease، وذلك بدعم من الجمعية السعودية للجهاز الهضمي.

وقال رئيس الفريق الإعلامي للمجموعة استشاري أمراض الجهاز الهضمي والكبد والتغذية للأطفال الدكتور بدر محمد السليم لـ"الرياض" أن المجموعة تهدف إلى تثقيف المجتمع بالمرض وتوجيه المرضى بطرق اتباع حمية سليمة خالية من مادة الجلوتين وهو بروتين موجود بالقمح والشعير والشوفان والجاورد ومشتقاتها والذي يسبب تحطيم الشعيرات الدقيقة المسؤولة عن الامتصاص والتي تبطن الغشاء الداخلي للأمعاء الدقيقة، مما يؤدي إلى سوء امتصاص للمواد الغذائية وينتج عنه نقص الوزن والأعراض الأخرى لسوء التغذية، والالتزام بالحمية السليمة هو العلاج الفعلي لهذا المرض.

 

 

 

أسعار الأصناف الغذائية للمرضى ترهق الأسر

وأضاف أن هناك مجموعة عريضة من المرضى في المملكة تعاني من هذا المرض، حيث أثبتت آخر الأبحاث أن نسبة المرض تقدر بنسبة 2-3% في السعودية مما يتطلب رفع الوعي الصحي لدى المجتمع حول هذا المرض وتصحيح المفاهيم الخاطئة ومساعدة المرضى للتغلب على كل الصعوبات التي تواجههم مع المرض ولقد بدأت المجموعة السعودية الداعمة لمرضى حساسية القمح حملتها تحت شعار "لست وحدك" بلقاء مع المرضى في مستشفى الملك خالد الجامعي لمناقشة الصعوبات التي تواجههم، وتم النقاش حول دور المجموعة في العمل التطوعي للمساهمة في توعية المجتمع ومساندة هذه الشريحة بطريقة اتباع أسلوب معيشي صحي سليم خالٍ من الجلوتين مدى الحياة وهو العلاج الوحيد لهذا المرض والبحث عن البدائل الأخرى، كما تم إقامة العديد من المعارض التوعوية في جامعة الأميرة نورة والمشاركة مع كرسي أبحاث «مرض سلياك» دورة الشرق الأوسط الأولى لطب الأطفال في مستشفى الملك خالد الجامعي وفي العديد من الأسواق التجارية والمدارس، وذلك بحضور استشاري أمراض الجهاز الهضمي والكبد لدى الأطفال ورئيس كرسي أبحاث «مرض سلياك» الدكتور أسعد عسيري وعدد من أخصائي وأخصائيات التغذية.

وأشاد د. السليم بجهود مركز التأهيل الشامل لاعتماد إعانة شهرية تصرف لمرضى حساسية القمح لمواجهة غلاء المواد الغذائية، متأملاً أن تليها خطوات تحمل الكثير من الأمل لهذه الشريحة من المرضى.

ماهو تقييمك للموقع الجديد؟